وادي حاجر بني عمر

وادي حاجر بني عمر

21‏/12‏/2013

لقاء تاريخي لجميع أهالي وادي الحاجر بملعب الأرياف الرياضي

الجمعة الثامنة مساء 20 \ 12 \ 2013م إجتماع تاريخي فريد يجمع كل أهالي وادي الحاجر " حاجر بني عمر" في ملعب فريق الأرياف الرياضي الثقافي بالبلدة حضر الإجتماع كل ساكني الوادي وحتى من هاجروا عنه قبل سنين من الباطنة ومسقط. الإجتماع كان يهدف إلى لمّ الشمل ونبذ الخلافات وجمع الكلمة على بناء مجلس عام للبلدة انتهى الإجتماع على نبذ الخلافات القديمة جانبا وتكاتف الأيدي لبناء وتطوير البلد والعمل على تشكيل لج...نة شرعية تنوب عن أهالي الوادي في المتابعة الحكومية والمالية والإعلامية لكل ما يخص الوادي الأشم واللجنة مكونة من 25 شخصا أعطاهم المجتمع ثقتة الكاملة لهذه المهمة وتميز اللقاء بالحوار الراقي والمناقشة الفاعلة من أجل تحقيق الأهداف المنشودة وأنتهى اللقاء التاريخي بالقهوة العمانية الأصيلة أدام الله ألفة هذه القلوبمشاهدة المزيد

13‏/12‏/2013

دور المرأة الريفية بوادي الحاجر في دعم المسيرة الإقتصادي

دور المرأة الريفية في دعم الوضع الاقتصادي الزراعي والرعوي بالوادي للمرأة الريفية في كل مجتمع ريفي دور بارز في إنعاش الحياة الاقتصادية في المجتمع حيث تمارس المرأة الريفية العديد من المهن الاقتصادية التي تعزز الحياة الاقتصادية للأسرة وتزيد من الدخل الأسري بما يحقق الأمن الغذائي إلى جانب قيامها بالمهمة الرسمية الفطرية المكلفة بها وهي الأمومة وتربية الأبناء والاهتمام بهم ورعاية شؤون الأسرة. فالمرأة الريفية في الوادي تقوم بالعديد من المهن الإضافية على مهنتها الأساسية ومن هذه المهن الاهتمام بالجانب الزراعي والجانب الرعوي "رعي الماشية من أبقار وأغنام ودواجن وغيرها" وهي أعمال بحاجة إلى جهود كبيرة ولكن المرأة الريفية تأقلمت لإنجاز مثل هذه المهن إلى جانب الرجل دفعها إلى الاشتغال بهذه المهن الطبيعة الحياتية في المجتمع منذ القدم حتى ذللت المرأة هذه المهن لتتناسب مع طبيعة المرأة الأنثوية. ففي المجال الزراعي نجد أن المرأة تمسك بزمام الكثير من الأمور المتعلقة بالجانب الزراعي كحراثة التربة من أجل غرس بذور الأعلاف والاهتمام بهذا المحصول بكل مراحله حتى وقت الحصاد وهذا الأعلاف تستخدم طعاما للحيوانات التي تربى بالبيت أو بالقرب منه في حظائر خاصة وعملية جني ثمار هذه الأعلاف أيضا تقوم به المرأة ، كما تقوم بعمليات إستصلاح الأرض الزراعية وتنضيف الأرض وتهيئتها قبل زراعة المحصول والقيام بعمليات الاسماد وتخصيب التربة من خلال استخدام المواد العضوية "روث الحيوانات الجاف أو بقايا اوراق الاشجار "

05‏/12‏/2013

تاريخ وادي الحاجر المحفور على شواهد الصخور

نضع بين أيديكم مجموعة من الشواهد الصخرية لأجزاء مهمة من تاريخ وادي الحاجر هذه الشواهد مختصة بقرية حاجر بني عمر بالوادي بها مجموعة من الكتابات التي توثق بعض أحداث الوادي في القرون السابقة




01‏/11‏/2013

مقال عن الشيخ نبهان بين سيف المعمري بقلم الباحث مهنا السعدي

هو الشيخ العالم اللغوي الجليل نبهان بن سيف بن سالم بن سرور بن سالم بن سيف المعمري، ولد في حاجر بني عمر ولاية الرستاق في عام 1344هـ/ 1925م، يبلغ من العمر حوالي 82 سنة حفظه الله، هو من بيت علم وفضل فكان جده سالم بن سرور ممن جاهد في دولة الإمام عزان بن قيس ألبوسعيدي (ت: 1287هـ/1870م)، وتوفي أي جده في سنة 1300هـ/ 1882م، وهي نفس السنة التي توفي فيها الشيخ العلامة محمد بن سليم الغاربي؛ وكان والده معلما للقرآن في الحيلين وكذلك أخوه سليمان، وأما أخوه الأكبر حمد فكان معلما للقرآن في ودام الغاف بالمصنعة؛ توفي والده وله من العمر خمس سنوات، فانتقل إلى الحيلين مع أخيه سليمان، ودرس على يد أخيه سليمان القرآن الكريم والتلقين وجوهر النظام، عندما بلغ الثالثة والعشرين من العمر في سنة 1367هـ/1947م قصد نزوى لطلب العلم عند الإمام محمد بن عبد الله الخليلي (ت: 1373هـ/1953م) وأخذ عنه العلم، وكان يسأله عن المشكل من المسائل، وتولى العديد من الوظائف في دولة الإمام فكان جابيا للزكاة من بعض المناطق في الداخلية الشرقية والظاهرة، في نزوى بدأ بتلقي العلم في الجامع فأخذ تلقين الصبيان على يد الشيخ مرزوق بن محمد المنذري السعالي، والنحو على يد الشيخ حمود بن زاهر الكندي، والفقه والميراث على يد الشيخ سالم بن سيف ألبوسعيدي والشيخ منصور بن ناصر الفارسي والشيخ أبي الحسن سفيان بن حسن، وكان كذلك لا يفوت فرصة وجود عالم من العلماء دون أخذ شيء من العلم عنه أو سؤاله عن المشكل من المسائل، كذلك فإنه عاصر عددا من فطاحل العلماء وأخذ عنهم العلم كالشيخ محمد بن سالم الرقيشي (ت: 1387هـ/1967م) والشيخ خلفان بن جميل السيابي (ت: 1392هـ/1972م) والشيخ إبراهيم بن سعيد العبري (ت: 1395هـ/1975م)، ظل عند الإمام الخليلي حتى وفاته في يوم الاثنين 29 من شعبان سنة 1373هـ/9 من سبتمبر 1953م، وصلى مع من صلى عليه، وفي سنة 1375هـ/1955م هاجر إلى السعودية طلبا للعلم وللترحال، فنزل في الدمام عند تركي بن عبد الله العطيشاني، ثم توجه إلى الرياض للدراسة في مدرسة هناك عند الشيخ محمد بن إبراهيم مفتي الديار النجدية، وظل لمدة أربعة شهور درس خلالها الفقه من ميراث وغيره والنحو، وحصل على شهادة دراسية، ثم أقام بمكة مجاورا للحرم يتدارس العلم مع من كان برفقته، وبعد ذلك اشتغل في بعض الأعمال في سكك الحديد في منطقة الخرج شرق الرياض وظل لمدة سنة ونصف، بعدها أنشأ محلا تجاريا في الدمام، ثم انتقل إلى الخبر وكذلك أنشأ محلا هناك، وقضى بقية السنوات في السعودية في ذلك المحل وفي الأعمال التجارية، في سنة 1381هـ/1961م عاد إلى عُمان، واستقر به المقام في ودام الغاف بالمصنعة عند أخيه الأكبر حمد، وانشأ محلا تجاريا في ودام، وتزوج من عقيلة الشيخ راشد بن علي بن سالم المعمري ومع بداية النهضة في سنة 1390هـ/1971م عين مدرسا في أول مدرسة افتتحت في المصنعة، فظل مدرسا لمادة التربية الإسلامية، ولم تكن توجد مناهج دراسية معدة في ذلك الوقت فكان يعتمد على نفسه في تدريس الطلاب، ظل في مهنة التدريس لمدة 18سنة، وفي سنة 1409هـ/1989م أحيل للتقاعد، وقد عرض عليه القضاء أكثر من مرة إلا أنه رفض ذلك تورعا، وقد رزقه الله تسعة من الأولاد الذكور ورزق بطفلة إلا أنها توفيت صغيرة، لديه مكتبة عامرة في بيته، وقد برع في العديد من العلوم وتعمق في اللغة ويحفظ الكثير من كتاب الله والمتون والقصائد وأبيات الشعر، مع ذلك فإنه لم يشتغل بالتأليف، ولا يزال يعيش في ودام الغاف إلى الآن (جميع هذه المعلومات في ترجمة الشيخ نبهان بن سيف المعمري أخذتها منه شخصيا في لقاء أجريته معه بمنزله الكائن بودام الغاف، ولاية المصنعة، سلطنة عمان، 11، 13 من صفر 1427هـ/11، 13 من مارس 2006م - عدّ الشيخ سالم السيابي في كتابه (إسعاف الأعيان) بني ريام قبيلة يمنية، ونسبها إلى ريام بن الحارث بن عبدالمدان بن حمير بن رعين بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن شداد بن الهاد بن حمير الأصغر بن سبأ بن كعب بن زيد الجمهور بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس ابن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن العرنجج بن حمير الأكبر بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود عليه السلام؛ ونجده في كتابه (العنوان عن تاريخ عُمان) يذكر غير ذلك فيقول: ريام بن قمر بن الأمرا بن مهرة بن جيدان، وقيل: ريام بن بيرح بن سطرى بن الأمرا بن مهرة بن جيدان؛ ولعل المتعمد ما ذكره في كتابه (الإسعاف) حيث أنه أحال إليه في كتابه (العنوان) فقال: "وسف تجد نسبهم [أي بني ريام] في الإسعاف، وفي رعاية الأحساب بحماية الأنساب مستوفى"، ونجد الشيخ العَوْتَبي (ق 4هـ) في كتابه (الأنساب) ينسب قبيلة بني ريام إلى ريام بن قمر بن الآمري بن اصطمري بن مهرة بن جيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير، وهو تقريبا نفس ما ذكره السيابي في كتابه (العنوان) ولعله ينقل عن كتاب العَوْتَبي؛ وقال المستشرق مايلز ناقلا عن الهمداني: أن ريام هو ابن نحنان بن توبا بن زيد بن عمرو بن حمدان. وقد سألته –أعني الشيخ نبهان– عن نسب عمر هذا، فقال: أنه لا يحفظ في ذلك شيئا، ولم يتتبع ذلك عندما كان يبحث عن نسب قبيلة بني عمر(1) . وبناء على ما ذكره الشيخ نبهان المعمري نقلا عن الشيخ الرقيشي من أن عمر وريام ومهر أخوة، وريام كما يذكر الشيخ سالم السيابي هو ريام بن الحارث بن عبد المدان بن حمير بن رعين بن زيد بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن شداد بن الهاد بن حمير الأصغر بن سبأ بن كعب بن زيد الجمهور بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس ابن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن العرنجج بن حمير الأكبر بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود عليه السلام(2)، فبذلك نصل إلى نسب عمر فيكون عمر بن الحارث بن عبد المدان بن حمير... بن يعرب بن قحطان بن هود عليه السلام. وإذا أخذنا بما قاله الشيخ العَوْتَبي (ق 4هـ) في كتابه (الأنساب) من أن قبيلة بني ريام تعود إلى ريام بن قمر بن الآمري بن اصطمري بن مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير(3) ، فيكون عمر هو عمر بن قمر بن الآمري بن اصطمري بن مهرة... بن مالك بن حمير. والحقيقة أنني لم أجد في كتب الأنساب وغيرها من المصادر التي وقفت عليها من ذكر أن مهر وعمر وريام أخوة، بل وجدت أن مهر جد لقمر والد ريام، إلا أنها ذكرت أن مهر استقر بأرض (مهرة)، وقد كان مهر هذا معاصرا لمالك بن فهم وخرج برفقته من اليمن واستقر بأرض نسبت إليه وهي (مهرة)، فتذكر مصادر الأنساب في نسب قمر أنه: قمر بن الآمري بن اصطمري بن مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعـة بن مالك بن حمير (1)، فالذي يظهر أن عمر وريام أخوة أو من بيت واحد من أولاد قمر بن الآمري... إلخ النسب، هاجرا من أرض (مهرة) إلى عُمان واستقرا بها، فنسبت بني ريام إلى ريام، وبني عمر إلى عمر والله أعلم. وهناك من ذهب إلى أن المعمريين أو بني عمر قبيلة قحطانية يتصل نسبها إلى معمر بن زبيد بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سباء بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود النبي عليه الصلاة والسلام(2) ، إلا أن الشيخ نبهان رد هذا القول مرجحا نسبة هذه القبيلة إلى عمر أخو مهر وريام الذي لحق بمالك بن فهم إلى عُمان كما مر(3) ؛ ويوجد قول ضعيف ينسب هذه القبيلة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إلا أن الشيخ سالم بن حمود السيابي ضعف هذا القول، وكذلك ضعفه الشيخ نبهان المعمري(4) . إذا فنخلص مما سبق إلى أن قبيلة بني عمر (العُمري=المعمري) تنتسب إلى عُمر بن قمر بن الآمري بن اصطمري بن مهرة بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير، معتمدا في ذلك على فرض كون عمر وريام أخوة حسب كلام الشيخ الرقيشي، وبتقديم قول علماء الأنساب المتقدمين كالعوتبي (ق: 4هـ) وغيره من أن ريام هو من ولد قمر بن الآمري... إلخ النسب، مقدمين ذلك على قول الشيخ سالم السيابي في كتابه (الأنساب) الذي ذكر أن ريام من ولد الحارث بن عبد المدان بن حمير... بن يعرب بن قحطان بن هود عليه السلام كما مر، لكون الشيخ السيابي متأخر، والقضية تحتاج إلى مزيد بحث وتحقيق من المهتمين بعلم الأنساب والله أعلم. للكاتب: مهنا بن راشد السعدي

27‏/10‏/2013

المساجد الأثرية بوادي الحاجر " مسجد الحجرة"

إرتبط إسم هذا المسجد الأثري بإسم الحارة التي يقع فيها ، إذ إن إصطلاح الحجرة يطلق على الجهة الشرقية لبلدة حاجر بني عمر وهي من الحارات القديمة من حيث نشوء باقي الحارات كما إنها ملاصقة لحارة الصفيف التي تعد من أقدم الحارات بالوادي كما أن المسجد يجاور أحد المعالم التراثية الأثرية بالوادي ألا هو بيت الحجرة الشامخ. يرتفع المسجد وبيت الحجرة على ربوة صخرية يقارب إرتفاعهما عن مجرى الوادي بما يزيد عن خمسين مترا ، ويطل المسجد على المجرى المائي من الجهة الشمالية للبلدة ، وله طريقان من جهة الشرق ومن جهة الغرب وقد قام الإنسان العماني القديم ببناء درج صخري يصل بك من أسفل المجرى إلى صرح المسجد العتيق. وكعادة الإنسان العماني العبقري في بناء بيوت الله تجد أن جدران المسجد مبنية من الصاروج والتربة الحمراء " المدر" وبه نوافذ بغرض التهوية كما أن سقف المسجد من خشب النخيل والدعون والصين وفي مقدمة المسجد ما يسمة بالصرح والمسجد بالصرح لا تتجاوز مساحته الكلية الثلاثين مترا. وقد إرتبطت الصلاة بالمسجد لكل القادمين من المزارع وكذا كان واجهة للبلدة لكل من زارها وملاذ للضيوف وملجأ للمحتمين ببيوت الله وقت الحاجة ونحن ندرك أن المهمة التي تحملتها مساجد الله في العصور السابقة إلى جانب الصلاة مهمة نشر العلم والمعرفة وبالنظر إلى موقع المسجد الحالي المرتفع عن لمسافة كبيرة ندرك مدى العظمة التي كانت تمتلئ بها جنبات فكر الإنسان المبدع في بذل المجهود لخدمة الدين الإسلامي الحنيف فليس بالسها نقل تلك الأطنان من الحجارة والطين والخشب في ذلك الموضع كما أن البعد الحضاري يتجلى بصورة مشرقة في فنية بناء هذا الصرح الديني والعلمي ليكون شعاع علم ومعرفة وليكون رمزا لنقل التراث جيلا بعد جيل. رحم الله من بناه وأدخل روحهم الجنان وحفظ الله أهيل الوادي الأشمّ.

22‏/10‏/2013

المساجد الأثرية بوادي الحاجر "مسجد الشايب بدر بن محمد المعمري"

ينسب هذا المسجد في بناءه إلى المغفور له بإذن الله الولي التقي : بدر بن محمد المعمري - رحمه الله- حيث أن الشيخ بدر قام ببناء هذا المسجد ليكون مكان خاص لتعبده الدائم وإعتكافه المستمر ولم يكن يفارق المسجد إلا ما ندر. يقضي فيه سحابة يومه عابدا مصليا تاليا للقرآن الكريم مسبحا مستغفرا راكعا ساجدا -رحمه الله- والمسجد في بناءه البسيط يتوسط مجموعة من اشجار النخيل الوارفة وعلى جهته الجنوبية يمر فلج البلد الأساسي وعلى جهته الشمالية يمر فلج فرعي تابع للفلج الرئيسي بالبلد. لا تتجاوز مساحة المسجد العشرين مترا كما أن به محراب بني على الطريقة العمانية القديمة من حيث خلوه من النقوش والزخارف وصغر حجمه بالنسبة لمحاريب المساجد الحالية ويبلغ عرض جدران المسجد حوالي المتر ونصف المتر وبه نافذتان بنفس عرض الجدار بهدف تهوية المسجد من الداخل كما أن المسجد مسقوف بأخشاب النخيل "الجذع" والطين بطريقة قديمة ومكونات البناء البسيطة للمسجد تتكون من الجص والصاروج والطين الأحمر "المدر" بحيث أن هذه المكونات شديدة الصلابة والتحمل لفترات طويلة كما تكسوا الحجارة جدران هذه التحفة الأثرية. اليوم يستخدم المسجد للصلاة وقراءة القرآن من قبل الفلاحيين الكادحين في مجال الزراعة التي هي وبحق العمود الفقري لأقتصاد أهل الوادي قديما وحديثا كما ان نفر من أهل الخير قاموا بترميم المسجد وصباغته من الخارج وتسميت جدرانه ليضل شامخا يعانق الجبال الراسية عن شماله وشرقه وغربه يحكي قصة آباء وأجداد عظام في جبين التاريخ البطولي والإسلامي وسيبقى بإذن الله معلما يخبر الأجيال عن عظمة أسلافهم في الحفاظ على الشرع والدين الحنيف.

21‏/10‏/2013

المساجد الأثرية بوادي الحاجر " مسجد المزرع الأثري"

مسجد المزرع الأثري يقع في مقدمة بلدة حاجر بني عمر من جهة الشرق وسط المزارع الوارفة يعود بناء هذا المسجد إلى أكثر من 100 عام وهو لا يتجاوز في مساحته العشرة العشرين متر كما أنه مبني من الطين والحجارة ومسقوف بجذوع النخيل المحلية. في مقدمة المسجد توجد مصلى مبنية من الحجارة والطين ومفروسه بأحجار المسيلة ويبلغ عرض جدار المسجد حوالي المتر وله نافذتان في يمينك وعن شمالك عندما تدخل إليه. الجدير بالذكر أن هذا المسجد بني لغرض أداء الصلوات في أوقات تواجد المزارعين بالمزرع حيث يقضي الفلاح العماني نهاره -سابقا- في هذه المزارع من أجل غرس وسقي وحراثة الأرض والعيش من كنوزها. أيضا تجدر الإشارة إلى أن هذا المسجد ما يزال إلى يومنا الحاضر يشغل أهمية كبيرة في قضاء الصلاة في وقتها لمن هم يهتمون بأمور الفلاحة والسياح وغيرهم لكونه المسجد الوحيد في تلك المنطقة من وادي الحاجر الشامخ. وقد إعيد ترميم المسجد في هذا الزمان بطلائه وتسميت بعض جدرانه لكنه مازال إلى يومنا شامخا على تلة أحد جبال المزرع لم يتغير في مكونات بنائه يصافح من قريب حصن المدهك الأثري يتسامران حول ذلك التاريخ التليد الذي بناه الإنسان العماني بالوادي ويحكيان معا قصص لأبطال عمّروا الأرض وملؤوها فخرا وعزّ وكرامة.

19‏/10‏/2013

الخيزرانة


من موروثاتنا الحضارية
الخيزران ، الخيزرانة
الخيزرانة : عصا مزخرفة بأشكال جذّابة ، تمتد في طولها إلى متر ونصف المتر ، نحيفة في رونقها ، تزيد الرجال وسامة وشخصية في مختلف المناسبات ، لا تكاد تخلوا من بيت من بيوت عماننا الحبيبة ، أرتبطت بشخصية الرجل العماني إرتباطا وثيقا ، ولا يستغني عنها العماني خاصة في أفراحه وأتراحه.
يكمن إستخدام الخيزرانة ويبرز في العيدين وفي المناسبات كالزواج والعزائم والإجتماعات والبرزات المتعددة التي تقام في البلد ، كما أنها وسام في يد صاحبها أثناء حضوره لمراسيم دفن الأموات ومراسيم العزاء ، فهي عزّه وسناده ، ووسام رجولته وأناقته وشخصيته.
وفي وادي الحاجر تبرز الخيزرانة بأشكالها العديدة الجميلة ، فهي في الغالب مصنوعة من خشب الخيزران ، وتطرز بالفضة وأحيانا بالذهب وأخرى تصبغ بألوان وزخارف ونقوش مزخرفة تبعث الراحة في جمالها كما تنم عن شخصية حاملها ، وتعطيه نوعا من الوسامة والتحلي بالروح النبيلة .
وعلى مرّ العصور والأزمان بقيت الخيزرانه في الوادي من أهميات الشخصية الرجولية إلى جانب الخنجر العماني الأصيل ، والمحزم والصمعة والكند وغيرها من سمات وتفاصيل ثقافة الشخصية العمانية الفريدة من نوعها.
وما زالت أجيالنا الحاضرة تستسقي روعة هذا الموروث وتتناقله جيل بعد جيل لتبقى الخيزرانة السمة الجميلة التي تميز شخصية العماني حيث إنك عند الحضور لأحد المناسبات في الوادي تجد أن جميع الحاضرين كبارا وشبابا وصغارا يحملون في أيديهم الخيزرانة لتبقى في ذكرة العماني هذه السمة الأصيلة .

11‏/10‏/2013

التهلولة

التهلولة : عاد قديمة تعني خروج الأطفال في شكل مجموعات تجوب شوارع وحارات المناطق السكنية ، تردد مجموعة من الأذكار الإسلامية المأخوذة من آيات القرآن الكريم وأحاديث من السنة النبوية الشريفة ، وللمجموعة قائد يردد الأذكار المختلفة بصوت عال ، ويرد خلفه باقي أفراد المجموعة بكلمة التوحيد "سبحان الله لا إله إلا الله" وهكذا يذكر القائد آية قرآنية أو حديث شريف مسبوق بكلمتي "سبحان الله" ، وهذه المجموعات يشترك فيها الجنسين من الذكور والإناث علما بأن كل مجموعة تحتوي على ذكور بالكامل أو إناث بالكامل، ويعلوا الصوت حينما يخرج الأطفال في مجموعات تجوب الحارات والمناطق السكنية مذكرة بذكر الله في العشر الأوائل من شهر ذي الحجة الحرام. تبدا التهلولة في أول ليلة من ليالي العشر الأوائل من شهر ذي الحجة الحرام وتنتهي ببدأ عيد الأضحى المبارك ، وقرى وادي الحاجر ما تزال إلى يومنا الحاضر "ولله الحمد" تحافظ على هذا الموروث الحضاري الجميل ، بحيث تغرس عادة التهلولة في صغار السن من الأطفال وتمارس بشكل سنوي . وما أجملها من ليال لها ميزة خاصة بالتهلولة التي يترنم بها الأطفال وهم ببراءتهم المعهودة يذكرون المكلفين بأمر الله من أذكار وإلتزام وتحلو الأيام بتلك الموروثات الطيبة التي إلتزم بها سكان الوادي أجيال متتابعة يحافظون فيها على كل ما يميز شخصيتهم وثقافتهم ويحرصون على نقلها للأجيال القادمة .